
رسميًا نهاية عصر معالجات إنتل في أجهزة ماك حيث سيقوم نظام macOS 27 بإيقاف إنتاج آخر أربعة طرازات من إنتل.
ستعقد آبل مؤتمرها العالمي للمطورين (WWDC) في التاسع من يونيو حيث ستعلن عن سلسلة من أنظمة التشغيل الجديدة بما في ذلك macOS 27 وقد يُمثل هذا التحديث نهايةً رسميةً لعصر معالجات إنتل في أجهزة ماك.
ووفقًا للمعلومات الحالية سيكون macOS 27 أول إصدار من macOS يدعم معالجات آبل سيليكون فقط، ما يعني أن أجهزة ماك بمعالجات إنتل ستُستبعد تمامًا من تحديثات النظام الرئيسية.
في الواقع كانت آبل قد أعلنت العام الماضي أن macOS Tahoe سيكون آخر إصدار يدعم معالجات إنتل في أجهزة ماك لذا من المتوقع أن تكون أجهزة ماك الأربعة التالية المدعومة حاليًا بمعالجات إنتل غير قادرة على الترقية إلى macOS 27 :
MacBook Pro (16 بوصة، 2019)
MacBook Pro (13 بوصة، 2020، أربعة منافذ Thunderbolt 3)
iMac (2020)
Mac Pro (2019)
وهذا يعني أيضًا أنه بمجرد الإصدار الرسمي لنظام macOS 27 هذا الخريف لن تتمكن أجهزة ماك بمعالجات إنتل من تثبيت أحدث إصدار من macOS يعتقد السوق عمومًا أن هذه خطوة هامة في انتقال آبل الكامل إلى معالجات Apple Silicon.
منذ إطلاق شريحة M1 في عام 2020 قامت آبل تدريجيًا بتحويل جميع منتجاتها من أجهزة Mac إلى بنية شرائحها الخاصة ومع تحوّل تقنيات Apple Intelligence والحوسبة بالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي المحلي إلى ميزات أساسية في نظام macOS تواجه إمكانيات أجهزة Mac التي تعمل بمعالجات Intel صعوبة متزايدة في مواكبة هذا التطور.
في المقابل من المتوقع على نطاق واسع ألا يتم إيقاف إنتاج طرازات Apple Silicon في المدى القريب.
تشير التقارير إلى أن الطرازات التي تشمل الجيل الأول من أجهزة Mac المزودة بشريحة M1 ستستمر في تلقي تحديثات macOS لعدة سنوات أخرى على الأقل، لذا لا داعي للقلق حاليًا بشأن مشاكل التوافق لمستخدمي Apple Silicon.
مع ذلك، لم تُعلن آبل رسميًا بعد عن القائمة الكاملة للأجهزة التي يدعمها نظام macOS 27 لذا لن يتم تأكيد النتيجة النهائية إلا بعد إعلان مؤتمر WWDC.
من ناحية أخرى تشير الشائعات الأخيرة إلى أن نظام التشغيل iOS 27 هذا العام قد يقوم في نفس الوقت بإيقاف تشغيل العديد من أجهزة iPhone القديمة مما يشير إلى أن شركة Apple تعمل على تسريع تحولها نحو الذكاء الاصطناعي وهندسة الأجهزة من الجيل التالي.